20 April 2018
English Arabic

قوائم كهرباء صاعقة غير قابلة للدفع تصدم المواطنين والإستياء ينذر بعواقب غير محمودة

Sunday, 15 April 2018 19:00



April 14, 2018
80
 
(الزمان ) مطالبة بتسديد نحو خمسة ملايين دينار وتناشد الفهداوي التدخل
قوائم كهرباء صاعقة غير قابلة للدفع تصدم المواطنين والإستياء ينذر بعواقب غير محمودة
بغداد – الزمان
طالب مواطنون وزارة الكهرباء بوضع حل نهائي ومنطقي ازاء مشكلة اجور الكهرباء (غير القابلة للدفع)، مؤكدين ان الوزارة فقدت مصداقيتها بعد ان ظهر واضحاً ان تصريحات مسؤوليها بشأن اجور الكهرباء ومشروع الخصخصة تتناقض مع واقع الحال بعد تسلم فواتير كهرباء بمئات الآلاف من الدنانير بل ووصولها في بعض الحالات الى الملايين. وحذروا في احاديث لـ(الزمان) امس من انه لم يعد بإمكانهم الصبر اكثر جراء الضغوط التي تمارسها الجهات الحكومية التي تطالب بأجور باهظة لايمكن للعوائل تسديدها نظير خدمات هي بالاصل شبه معدومة، مشيرين الى ان محاربة تلك الجهات للمواطنين بلقمة العيش لن تمر بسهولة وقد تأتي بنتائج غير محمودة العواقب. وقال المواطن شاكر العذاري (بغداد – مدينة الشعب) لـ(الزمان) ان (ادعاءات وزارة الكهرباء التي طالما رددها مسؤولوها خلال الشهور الماضية بشأن مشروع الجباية ومحاولاتهم تصويره على انه  مشروع واعد مغلفينه بإطار وردي ، قد اتضح بطلانها مؤخرا عند تسلمنا قوائم اجور الكهرباء)، مضيفاً ان (القائمة التي تسلمتها كانت في واقع الحال صدمة حقيقية لكونها غير قابلة للدفع فكيف لي ان ادفع نصف راتبي لأجور الكهرباء وكيف سأعيش ببقية الراتب بعد ان اقتطع منه اجور المولدة التجارية والراتب في الاصل  لايكاد يسد متطلبات المعيشة). وتابع ان (الكهرباء طرشتنا خلال الاشهر الماضية بالحديث عن مشروع الجباية ومردوداته على المنظومة الكهربائية وتحسين وضعها وقد اتضح كذب ادعاءاتها عندما تسلم المواطنون فواتير الكهرباء التي صعقتهم بمبالغ فلكية لايمكن تسديدها)، متسائلاً (هل تعلم الوزارة ان فاتورة الكهرباء تسببت بمشكلة اسرية ففيما قررت ان اطرق ابواب اصدقاء للإستدانة لحين ميسرة من اجل تسديد الفاتورة خشية عواقب عدم الدفع،  رفض جميع افراد الاسرة هذا الامر وحذروني من تراكم الديون التي لن نتمكن من سدادها لأننا سنتلقى قائمة جديدة ستكون ثقيلة ايضاً قبل ان نتمكن من تسديد الديون  التي ستترتب بذمتنا لم يقوم بإقراضنا ونتيجة ذلك حدث جدل كبير بيننا ). وقالت ام سلام (بغداد الجديدة) لـ(الزمان) أمس ان (المواطنين يشعرون باستياء كبير جراء تسلمهم قوائم الكهرباء التي لايمكن تسديدها بأي حال من الاحوال)، متسائلة عن (مغزى فرض رسوم واجور يصعب تسديدها بل وتؤدي الى خلق أزمة جديدة قد تدفع المواطنين الى التظاهر كما فعلوا في مرات سابقة ما ينذر بعواقب نحن في غنى عنها). وتابعت (هل نست الوزارة التظاهرات التي عمت في ما مضى بغداد والمحافظات وادت الى صدامات وإزهاق دماء فهل تريد للمشهد ان يتكرر؟).
وقال ابو نزار (صاحب محل في البتاويين) لـ(الزمان) انه قد يضطر الى اغلاق محله واوضح قائلا ً( انا في حيرة من امري بل في مشكلة حقيقية إذ اصبح المحل التجاري غير مجد بسبب ارتفاع الرسوم التي تفرضها الجهات الحكومية على اصحاب المحال وآخرها اجور الكهرباء )، مؤكداً ان (مردود المحل اصبح غير كاف فإذا اضفنا الرسوم الحكومية الى النفقات الاخرى وبدل الايجار فسيصبح المحل مشروعاً خاسراً بإمتياز وكما نقول باللهجة العراقية – مامنه فايدة وما جايب همه- فلماذا امضي وقتي في محل قد لايوفر لقمة عيش لعائلتي؟ ) واضاف ان (الوزارة تلجأ الى تأخير تزويد المواطن بقائمة اجور خاصة بشهرين او ثلاثة اشهر وربما اكثر ليفاجأ برقم خيالي يصعب عليه دفعه وهذا الاجراء مقصود إذ انه يتيح للجهات الحكومية وضع مبالغ باهظة بدعوى ان القائمة لأشهر عدة وليست لشهر واحد وهي في هذه الحالة سرقة في وضح النهار)، ولفت الى ان (اصحاب المحال التجارية وكل نشاط شمل بالتعرفة التجارية، هم اكثر المتضررين لأن التعرفة التجارية كما عرفنا تزيد على التعرفة المنزلية بعشرين ضعفاً)، متسائلاً عن ( المعايير التي وضعت الوزارة بموجبها هذه التسعيرة)، داعياً اياها الى(مراجعة تلك المعايير وتقليل التعرفة التجارية خصوصاً لكونها غير منطقية). ومضى قائلاً بسخرية ان ( الاجور التي تفرضها الوزارة لاتتناسب مطلقاً مع الخدمة التي تقدمها للمواطن الذي يشكو من انقطاع التيار الكهربائي بإستمرار وتكبيده اجوراً اضافية يضطر لدفعها لصاحب المولدة التجارية او يضطر احياناً لتشغيل مولدته المنزلية ما يعني ايضاً تكبده مصاريف اضافية تتمثل بشراء الوقود لتشغيل المولدة فضلاً عن وجوب ادامتها وكذلك صيانتها اذا ما تعطلت). بدورها تسلمت (الزمان) أمس قائمة اجور بمبلغ أربعة ملايين و500  ألف دينار عن اشهر تشرين الاول والثاني وكانــــــــــــــون الاول من عام 2017  في اجراء يثير الاستغراب والحيرة فالوزارة تطالب الجريدة بتسديد قائمة فصلية وليست شهرية، كما جرت العادة حيث يكون المبلغ اقل وطأة، كما ان المبلغ في حد ذاته خيالي وغير منطقي، فالجريدة تعتمد في اغلب الاوقات على تشغيل مولدتها الخاصة بها التي تكلفها مبالغ كبيرة لتأمين الوقود والزيت لها فضلاً عن ادامتها الدورية وصيانتها عند عطلها المتكرر جراء الضغط عليها والإضطرار لتشغيلها اوقاتاً طويلة بسبب غياب الكهرباء الوطنية. والمثير للدهشة ان الوزارة وضعت الجريدة في خانة المؤسسات التجارية مع انها مشروع غير ربحي وانما تؤدي رسالة اعلامية سامية من خلال نشر الوعي بين ابناء الوطن والوقوف الى جانب القضايا الوطنية وتقديمها الدعم المتواصل لقواتنا الامنية وللمؤسسات الحكومية ومن بينها وزارة الكهرباء نفسها التي طالما نشرت الجريدة اخبارها ونشاطاتها بل ان الجريدة طالما دعت المواطنين الى ترشيد الاستهلاك والحفاظ على المنظومة الكهربائية من العبث والتجاوز وهي تواصل المضي بنهجهها وبالمقابل ترد الوزارة على وقفة (الزمان) هذه، بمطالبتها بمبالغ خيالية وفرض تعرفة تجارية عليها.
 وتدعو (الزمان) وزير الكهرباء قاسم الفهداوي شخصياً للتدخل لتعذر تسديد المبلغ المذكور لاسيما وان الجريدة تعاني صعوبات مالية كبيرة جراء اوضاع البلد عموماً التي دفعتها الى اتباع سياسة تقشف شديدة من اجل الاستمرار في الصدور وعدم ايقاف التواصل مع القارىء.
https://www.azzaman.com/?p=232197

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...