10 August 2020
English Arabic


عناصر ميليشياوية تندس وسط المتظاهرين في بغداد.. وتتعمد إثارة القوات الأمنية للعنف ضد المحتجين

Wednesday, 29 July 2020 12:15

عناصر ميليشياوية تندس وسط المتظاهرين في بغداد.. وتتعمد إثارة القوات الأمنية للعنف ضد المحتجين
كشفت مصادر مطلعة، عن قيام عناصر ميليشياوية بالاندساس وسط المتظاهرين وتعمدها إثارة القوات الأمنية للعنف ضد المحتجين.
وأشارت إلى أن المجاميع التي وصفتها وزارة الداخلية بـ"الإجرامية" هي في الحقيقة تابعة للميليشيات المسلحة التي تحاول "استغلال الغليان الشعبي المستمر لتحقيق أجنداتها السياسية".
وأضافت أن الأمن الوطني شخص وجود خيم تابعة للميليشيات في ساحات التظاهر، ويعتقد المحققون الحكوميون الآن أن عددا كبيرا من هذه الخيم مسؤولة عن التصعيد الذي جرى في الساحة في بغداد وأدى إلى مقتل ثلاثة متظاهرين حتى الآن.
وبحسب موقع "الحرة"، ان التصعيد كان متفقا عليه من قبل العناصر الأساسية لتظاهرات تشرين والتي مازالت موجودة في الساحة والتي أرادت الاحتجاج على تردي تجهيز الكهرباء بالتزامن مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة، مضيفا أن الخيم التابعة للميليشيا قامت باستغلال التصعيد وبدأت بمهاجمة قوات الأمن.
وقال متظاهرون، إنه مع بداية العنف وصل أشخاص يصيحون في الساحة "قوموا لتلحقوا إخوتكم، الأمن يقتلونهم"، مضيفا "هرع المتظاهرون المستقلون لمساندة زملائهم فوجدوا أن الصدامات مستعرة، ولم تتبين حقيقة الموضوع إلا بعد سقوط قتلى من المتظاهرين المستقلين".
ويقول متظاهر، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "عناصر الميليشيات متواجدون في ساحة التحرير بكثافة، بعد أن قل زخم المتظاهرين لأسباب كثيرة منها فيروس كورونا".
ويضيف المتظاهر أن "منهم محرضون على قتل المتظاهرين، مثل شخص يدعى أبو خميني، تحولوا فجأة لدعم التظاهر".
وقد توفي متظاهر، متأثراً بجروحه بعدما أصيب في الرأس بقنبلة غاز مسيل للدموع خلال مواجهات ليلية في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، كما أكدت مصادر طبية وأمنية، وهو ثالث متظاهر يقتل خلال يومين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
كما توفي متظاهران أيضاً متأثرين بجراحهما بعدما أصيبا بقنابل مسيلة للدموع، فيما أجج ذلك المظاهرات الدائرة في ساحة التحرير التي كانت مركز حركة احتجاجية غير مسبوقة في العراق انطلقت في تشرين الأول 2019.
وهؤلاء هم أوائل المتظاهرين الذين يقتلون منذ تنصيب حكومة مصطفى الكاظمي قبل أقل من 3 أشهر.
وتولى الكاظمي الحكم بعد أن أُرغم سلفه عادل عبد المهدي على الاستقالة بضغط من طبقة سياسية عازمة على الحفاظ على سلطاتها بأي ثمن في مواجهة مظاهرات شعبية غير مسبوقة.
ومنذ أكتوبر 2019 واندلاع الاحتجاجات الشعبية التي تدين الفساد وتطالب بوظائف وبخدمات فاعلة، قُتل أكثر من 550 شخصاً وأصيب 30 ألفاً بجروح وتعرض العشرات من النشطاء للقتل أو الخطف.
وقد وعد الكاظمي بالكشف عمّن يقفون وراء هذا العنف، وتعهد مجدداً مساء أمس بالحفاظ على الحق المشروع في التظاهر بعد وفاة متظاهرَين.
ولكن بعد ساعات، عاودت الشرطة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات العراقيين الذين طفح بهم الكيل جراء انقطاع التيار الكهربائي في ظل موجة قيظ.
وقال طبيب، أصيب متظاهر في رأسه وصدره بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقت عليه مباشرة. لقد توفي متأثراً بجروحه بعد إدخاله العناية المركزة.
وقالت مصادر طبية إن 13 متظاهراً آخرين أصيبوا خلال الليل.
ويمر العراق بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، في ظل سياسة تقشفية حادة مع استمرار انخفاض أسعار النفط؛ مصدر البلاد الوحيد من العملة الأجنبية.
https://bit.ly/333YSDB

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...