Print this page

الميليشيات الموالية لإيران.. تعد قوائم تصفية بحق صحافيين وإعلاميين وناشطين في العراق

Monday, 13 January 2020 22:15

إيهاب الجبوري
الميليشيات الموالية لإيران.. تعد قوائم تصفية بحق صحافيين وإعلاميين وناشطين في العراق
أكد مراقبون، أن الميليشيات الموالية لإيران، أعدت قوائم تصفية بحق صحافيين وإعلاميين وناشطين في الحراك الاحتجاجي في العراق.
وأشاروا إلى أن عمليات القمع والاستهداف التي يتعرض لها الصحافيون العراقيون تصاعدت إذ تستمر الاستهدافات التي تقوم بها ميليشيات مسلحة بحق الصحافيين والإعلاميين العراقيين، ولا سيما أولئك الذين يغطون التظاهرات.
فقد اغتيل مراسل قناة دجلة الفضائية أحمد عبدالصمد، والمصوّر صفاء غالي، في البصرة بعد تغطيتهما تظاهرات هناك، ليل الجمعة 10 كانون الثاني.
ويتهم صحافيون ميليشيات مسلحة مرتبطة بأحزاب سياسية موالية لطهران بالوقوف وراء عمليات ممنهجة لقتل الصحافيين وترويعهم.
ونشر مرصد الحريات الصحافية مقطع فيديو للصحافي أكد من خلاله تعرضه لتهديدات من أطراف قريبة من إيران لانتقاده التجاوزات بحق المتظاهرين أثناء تغطية التظاهرات.
ويعد هذا الاغتيال هو الثالث ضد صحافيين منذ انطلاق الاحتجاجات العراقية، إذ قتل المصور الصحافي هشام فارس بنيران قناص في 2 أكتوبر خلال تغطية تظاهرات ساحة الخلاني وسط بغداد.
وفي 7 كانون الأول قتل المصور الصحافي أحمد المهنا بعد تعرضه لإطلاق نار خلال تغطيته اقتحام قوة مسلحة مجهولة ساحة الخلاني وكراج السنك، فضلاً عن عشرات التهديدات والاحتجاز والاعتقال الذي تعرض له صحافيون، وفق النقابة الوطنية للصحافيين.
وأكد نشطاء، أن هناك مؤشرات عدة تؤكد معاناة الصحافيين العراقيين، وتعرضهم لعمليات قمع وانتهاكات مستمرة من قبل أجهزة الدولة الأمنية والميليشيات المسلحة منذ 2003، إذ يأتي العراق في صدارة الدول الأكثر انتهاكاً لحرية العمل الصحافي، وفق منظمات دولية.
ويرى صحافيون وإعلاميون أن عمليات الترهيب التي تمارس ضدهم هدفها إسكات الأصوات المعارضة للسلطة، في حين بينوا أنهم يعملون في غياب القانون ودعم من بعض الأجهزة الحكومية للجماعات المسلحة، وأشاروا إلى أن غياب التشريعات التي تحمي حرية التعبير هو السبب الأساس في معاناتهم.
وبعد حادثة اغتيال مراسل قناة دجلة، سادت حال من الإرباك والخوف لدى العاملين في القناة والصحافيين الذين يغطون الاحتجاجات العراقية، وكشف عدد منهم أن التهديدات الواردة إليهم مستمرة، ما أدى إلى سفر بعض العاملين وتوقف البعض الآخر عن العمل.
في السياق ذاته، قال مراسل قناة دجلة زيد الفتلاوي، إن "التهديدات مستمرة منذ اليوم الأول لتغطية التظاهرات، بعضها مباشر من خلال صفحات تابعة لجيوش إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي، والبعض الآخر من خلال إرسال بعض المخمورين في ساحات التظاهر، خصوصاً خلال التغطيات الليلية إذ يفتعلون المشاكل معنا ويرفعون السكاكين علينا".
وأضاف، "هناك صفحات وهمية تطالبنا بترك القناة وعدم تغطية ما يطلقون عليه بالتظاهرات الأميركية والإسرائيلية"، مردفاً "التهديدات الواردة لنا تقول... أنتم تحت خط النار".
وكشف الفتلاوي عن أن "بعض الأصدقاء في الأجهزة الأمنية حذرونا بأننا قد نكون مستهدفين".
وتابع أن "القناة أبلغتنا بقطع التغطيات الليلية (الأحد) نظراً للمخاطر، ورفضت أن يقوم أي مراسل بالتغطية إذا كان يشعر بالخطر"، كاشفاً أن "مراسلين سافروا أو توقفوا عن العمل".
https://bit.ly/30jU9KU