11 July 2020
English Arabic

موقع كبير يتنافس عليه سياسيو العراق.. الكاظمي يخوض معركة "المناصب العليا وسطوة الميليشيات"

Tuesday, 30 June 2020 20:18

موقع كبير يتنافس عليه سياسيو العراق.. الكاظمي يخوض معركة "المناصب العليا وسطوة الميليشيات"
مجلس الوزراء العراقي يعقد أولى جلساته برئاسة مصطفى الكاظمي | Source: iraqi government
قال مصدر مقرب من الدائرة المحيطة برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إن "الكاظمي سيستمر بحملته لإجراء تغييرات كبيرة في عشرات المناصب العليا" على الرغم من المخاطر التي تشوب هذه الخطوة.
وتناقل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق أخبارا عن حملة تغييرات سيجريها الكاظمي لتطال مئات المناصب العليا ضمن إصلاحات مزمعة لرئيس الحكومة العراقية الجديدة.
وتترافق هذه الأخبار مع ارتفاع حدة التوتر بين الكاظمي والميليشيات المدعومة من إيران، وارتفاع وتيرة "الحرب الإعلامية" التي تشنها أذرع تلك الفصائل على رئيس الوزراء.
وانتشرت صور لعناصر من ميليشيا كتائب حزب الله العراقية، يدوسون بأقدامهم على صور الكاظمي، رغم أنهم جنود في الحشد الشعبي ويفترض أنهم تحت سلطة رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة.
ويقول المصدر المقرب إن "جزء كبيرا من حملة الميليشيات هو لضمان عدم تأثر مصالحها بحملة التغييرات المقرر إجراؤها، والتي تستهدف الفاسدين بالدرجة الأساس".
وأجرى الكاظمي تغييرات في مناصب مثل إدارة هيئة التقاعد العامة وإدارة الوقفين السني والشيعي ومناصب عسكرية ومدنية أخرى كجزء من حملة تغييرات يريد إجراءها.
وقال المصدر إن "المنصب الكبير الذي تريده الكثير من الكتل السياسية هو منصب الأمين العام لمجلس الوزراء، وهناك حملة من الترشيحات والضغوط تجرى لشغله".
ويقول الصحفي العراقي سلام المسعودي إن "الكاظمي يمتلك أدوات الانتصار في معركة التغيير التي يعلن عنها، لكن السؤال هو إذا ما كان يمتلك الإرادة".
ويختلف المسعودي مع الآراء التي تتهم الكاظمي بالضعف أمام الميليشيا مؤكدا قوله: "لا تزال المواجهة في بدايتها، وأعتقد أن الكاظمي خفف الزخم بشكل تكتيكي بعد أن عرف الكثير عن الميليشيا من خلال هذه المواجهة الأخيرة".
وأثار اعتقال عناصر في حزب الله العراقي بتهم تتعلق بالإرهاب مواجهة كبيرة بين الميليشيا الكاظمي انتهت بإطلاق سراح المعتقلين "لعدم توفر الأدلة" واحتفالهم بطريقة صاخبة تعمدوا فيها الدوس على صور الكاظمي.
ويقول المسعودي إن "المواجهات الأولى تكون عادة لمعرفة نقاط ضعف وقوة الخصم، وأتوقع أن تكون مسألة المناصب وأيضا الحملة لإعادة سيطرة الدولة على المنافذ الحدودية سببا بمواجهة أخرى قد تكون نتائجها مختلفة".
وفي خضم المواجهة مع الميليشيات الموالية لإيران، هاجم "المسؤول الأمني" لميليشيا كتائب حزب الله، أبو علي العسكري بتغريدة الكاظمي، موجها له انتقادات شديدة اللهجة، اعتبرها مراقبون إهانة للدولة العراقية.
وادعى في التغريدة أن "الكاظمي قد تعهد بعدم تكرار الأعمال الصبيانية" في إشارة إلى اعتقال عناصر من كتائب حزب الله، مؤكدا إن جهات داخلية وخارجية قد "كفلت هذا". وهو ما لاقى استياء من مغردين عراقيين اعتبروها تعديا على سلطة الدولة.
وفيما لا يمكن التأكد من شخصية العسكري الحقيقية أو مدى دقة المعلومات الواردة في تغريداته، فإن وسائل إعلام عراقية تتعامل مع حسابه على تويتر على إنه ممثل لميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
وكان الخبير الأمني هشام الهاشمي قال لموقع "الحرة" إن "القدرة العسكرية والقانونية والمالية متوفرة للكاظمي إذا أراد لكنه لا يمتلك إرادة سياسية كافية لإنهاء تمرد وتحدي الفصائل".
https://arbne.ws/3ge8sqZ

 

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...