10 August 2020
English Arabic


لا انتخابات في وجود الميليشيات.. العراق لا يريد أن يعيد إنتاج النظام السياسي الفاسد التابع لإيران

Saturday, 01 August 2020 20:56

لا انتخابات في وجود الميليشيات.. العراق لا يريد أن يعيد إنتاج النظام السياسي الفاسد التابع لإيران
خبراء: لابد من تغيير مواد بالدستور والنص صراحة على استبعاد التابعين للميليشيات المسلحة أو كانوا أعضاء بها
فضيحة وصول عناصر من ميليشيا بدر وعصائب أهل الحق الإرهابية لبرلمان العراق لا يجب أن تتكرر
قال مراقبون، إن على مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء، أن ينهي "الخدعة السياسية" التي تعلق بها خلال الساعات الأخيرة بتحديد يونيو 2021 القادم موعدا للانتخابات القادمة. وقالوا إنها "خدعة سافرة" لاستمرار النظام السياسي الفاسد التابع لإيران في حكم العراق. وأكدوا أنه لا بديل عن تغيير قانون الانتخابات والعودة للنظام المدني، والنص صراحة على ألا يترشح أي أحد يتبع الميليشيات المسلحة الإرهابية أو كان عضوا بها. وقالوا له لا تكرر فضائح وصول عناصر ميليشا بدر الإرهابية وعصائب أهل الحق الإرهابية الى مجلس النواب مرة أخرى.
فالنظام السياسي الموجود بالعراق فاسد وإيراني ودمر مقدرات البلد على مدى 17 عاما.
وكان قد أعلن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، عن تحديد يوم السادس من يونيو 2021، موعداً لإجراء الانتخابات المبكرة في البلاد. وأضاف إن هدفه منذ تكليفه كان إنقاذ العراق من الفوضى، مؤكدا أن الصراعات الداخلية والدولية تهدد أمن العراق ومستقبل شعبه، وأنه شخصياً يواجه حملة منذ تشكيل الحكومة العراقية.
وحول الانتخابات البرلمانية، قال الكاظمي، نعمل لانتخابات حرة تنتج برلمانا يشكل حكومة تعكس إرادة الشعب. ووفقا لها، فإن الانتخابات المبكرة ستكون في 6 يونيو من عام 2021. وناشد الكاظمي العراقيين للاصطفاف في الانتخابات لتغيير المشهد في البلاد.
وأردف أن الحكومة تعمل على الحد من الأزمة في العراق، وسط توقع بتفاقم الوضع، مشددا أنه لا حلول للأزمات في العراق من دون استعادة دور الدولة. وأعلن أن حملة المنافذ الحدودية التي أجريت في العراق كانت دليلا على استعادة سيادة العراق، مشيرا إلى أن بعض المنتفعين وأصحاب المصالح لا تناسبهم الإصلاحات في العراق. ولفت الكاظمي، أن الحكومة لن تتنازل عن دماء العراقيين الذين سقطوا في التظاهرات، مضيفا أنه تم تحديد المتورطين بدماء المتظاهرين خلال 72 ساعة فقط. واستطرد أنه لن يتم السماح للسلاح المتفلت في خطف إرادة العراقيين.
من جانبها أصدرت المفوضية العليا للانتخابات بياناً، أكدت فيه أنها ستكون مستعدة لإجراء الانتخابات في الموعد الذي حدده رئيس مجلس الوزراء في السادس من يونيو2021، واشترطت لذلك أن ينجز مجلس النواب قانونَ الانتخابات بأسرع وقت ممكن، ونشره في الجريدة الرسمية كذلك أن يشرّع المجلسُ نصا خاصا بإكمال نصاب المحكمة الاتحادية العليا. وطالبت المفوضيةُ، الحكومةَ بتهيئة الموازنة الانتخابية، وكذلك تخصيص جلسة خاصة لمناقشة حل المشاكل التي تعترض عملها.
ودعت المفوضية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتقديم المساعدة وتوفير رقابة على العملية الانتخابية.
من جهته دعا رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، إلى إجراء انتخابات نيابية في موعد أبكر من الذي حدده رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في 6 يونيو المقبل. وقال الحلبوسي في تغريدة على "تويتر"، إن الحكومات العراقية المتعاقبة لم تنفذ منهاجها وتعهداتها ما أدى إلى استمرار الاحتجاجات، مشدداً على أن على الجميع أن يعي صلاحياته ويتحمل مسؤولياته أمام الشعب. ودعا الحلبوسي إلى انتخابات أبكر من الموعد المحدد من قبل الكاظمي من أجل العراق ووفاءً لتضحيات أبنائه.
وطالب بتنفيذ المادة 64 من الدستور العراقي لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة، داعياً إلى جلسة طارئة علنية للرئاسات العراقية الثلاث وللقوى السياسية. وذكّر أن المسار الدستوري الوحيد في العراق لإجراء انتخابات مبكرة هو بتطبيق المادة 64 من الدستور والتي تنص على التالي:
أولاً: يُحل مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناءً على طلبٍ من ثلث أعضائه، أو طلبٍ من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية، ولا يجوز حل المجلس في أثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء.
ثانياً: يدعو رئيس الجمهورية، عند حل مجلس النواب، إلى انتخابات عامة في البلاد خلال مدةٍ أقصاها ستون يوماً من تاريخ الحل، ويعد مجلس الوزراء في هذه الحالة مُستقيلاً، ويواصل تصريف الأمور اليومية.
في نفس السياق، رحبت بعثة الأمم المتحدة بالعراق "يونامي"، بتحديد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السادس من يونيو 2021 موعداً لإجراء انتخابات نيابية مبكرة. وذكرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، في بيان صدر عنها، أن الانتخابات المبكرة تلبي مطلباً شعبياً رئيسياً على طريق تحقيق المزيد من الاستقرار والديمقراطية في العراق. والأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم والمشورة الفنية على النحو الذي يطلبه العراق لضمان انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية تكسب ثقة الجمهور. ورأت أن "إجراء انتخابات ذات مصداقية وحرة ونزيهة وشاملة بشكل صحيح يمكن أن يعيد تنشيط النظام السياسي ويبني ثقة الجمهور، ويمنح الشعب صوتاً ويحقق تطلعاته إلى تمثيل سياسي أفضل".
وأضافت بلاسخارت أنه تقع على عاتق الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية وأصحاب الشأن الآخرين مسؤولية ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية في بيئة مواتية تضع مصالح البلاد فوق كل الاعتبارات الأُخرى" وتابعت: "نحن على ثقة بأن جميع القوى السياسية ترغب في رؤية العراق يخرج من أزماته ويزدهر.
ويرى نشطاء وسياسيون، أن تحديد موعدا لانتخابات مبكرة وقبل إصلاح النظام السياسي الحاكم برمته، واستبعاد الميليشيات المسلحة وعناصرها والتصدي للفساد وما يسمى بالمال السياسي فإنها ستكون إعادة تدوير لنفس الوجوه الكالحة. وشددوا ان هناك مطالب بتعديل الدستور ولا يعقل أن يبقى العراق 17 عاما في ظل دائرة سياسية فاسدة وناهبة لثروات البلد وطائفية من العيار الأول ثم يعاد انتخابها عبر أشخاص جديدة وبالتزوير.
https://bit.ly/3foNbd7

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...