10 August 2020
English Arabic


نشطاء عراقيون يشنون حملة شعبية ضد يونامي: كشفت عن وجهها الحقيقي بإعطاء فرصة تثبيت للحكم المليشياوي الطائفي

Saturday, 01 August 2020 20:57

نشطاء عراقيون يشنون حملة شعبية ضد يونامي: كشفت عن وجهها الحقيقي بإعطاء فرصة تثبيت للحكم المليشياوي الطائفي
شن نشطاء عراقيون، هجوما عنيفا على بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، حيث أكدوا أنها كشفت عن وجهها الحقيقي بإعطاء فرصة تثبيت للحكم المليشياوي الطائفي في العراق.
وأشاروا إلى أنها أكبر منظمة تخدع العالم بأن ممثليها يعملون على إقامة الديمقراطية في العالم الثالث كي يستمر المجتمع الغربي بتمويلهم وهم فاشلون.
وتابعوا: انظر ماذا فعلوا بالعراق انتخابات مزورة 2018 ولم يتكلموا عن الفساد انظروا في ليبيا واليمن كل مآسي العالم من تزويرهم للحقائق.
وطالب نشطاء وسياسيون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بإيقاف دعم بعثة "يونامي" في العراق وكذلك عملها، فهي لم تقدم شيئا لدعم الشعب العراقي.
وأضافوا، أن بعثة يونامي برئاسة بلاسخارت تتغاضى عن إرهاب الميليشيات الموالية لإيران وعنفها الكبير ضد الشعب العراقي، وتغاضيها عّن العنف الطائفي من قبل مفاصل الدولة العراقية.
وأوضحوا، منظمة الأمم المتحدة منذ نهاية عام 2003 ولحد الآن هي متواطئة وشريكة وموغلة بدماء الأبرياء من العراقيين وتقاضت المليارات مقابل سكوتها ودعمها للحكومات العميلة على التوالي فهي لا تقل خسة وسفالة عن أعداء العراق".
وأكدوا، أن الأمم المتحدة معروفة بالتغطية على الجرائم كما بسوريا والعراق واليمن، وأين السجون السرية، ويتحججون بالإنسانية وحقوق الإنسان وجرائم حرب.
وأضافوا، "الأمم المتحدة طول عمرها شاهد زور من زمن أسلحة الدمار الشامل، فصاعدا هذه مؤسسة مفصل مقاس الدول التي تمتلك سلاح نووي حقيقي وليس إعلامي.
وتابعوا: "بعثة يونامي بالعراق غايتها الأساسية البقاء بالعمل في العراق بأي صيغة لأسباب نفعية عديدة منها أنها توفر فرص عمل كثيرة للموظفين الدوليين المتخمة بهم الأمم المتحدة".
وأوضحوا "البعثة تتبنى دائما جانب القوى المهيمنة على السلطة مع طفرات انتقادية سطحية لأنها تدرك أن استمرارها مرهون بقرار منهم.
وأشاروا إلى أن كل المنظمات التابعة لما يسمى بالأمم المتحدة ينخرها الفساد السياسي والأخلاقي ويجب ألا ننسى ما فعلوه بالعراق العربي في تسعينيات القرن الماضي من حقد وكره ونهب وتدمير لامثيل له.
من جانبه، يقول الإعلامي سفيان السامرائي، رئيس موقع "بغداد بوست"، "كشفت يونامي عن وجهها الحقيقي لابد من ثورة الكترونية شعبية عراقية لوقف هذه المهزلة وتواطئها مع الاسلام السياسي المسلح علانية عبر إعطائه فرصة لمدة عام حتى الانتخابات.
وأضاف، "هذا تثبيت للحكم المليشياوي الطائفي واستغلال الدعم لأغراض غير معروفة ونطالب كشعب بكشف أين صرفت المليارات الممنوحة لهم؟.
وتابع: "مع الأسف أصبحتم منظمة يسارية تشارك بقتلنا لصالح الإسلام السياسي المسلح المتطرف الحاكم".
وأوضح، "لن يرحمكم التاريخ والشعب العراقي كله ضدكم بسبب دوركم المتواطئ مع قتلة الشعب العراقي".
وتابع: "كل انتخابات يتم تزويرها وتعطون صكوك الغفران لها من أجل الحصول على دعم من تلك الحكومات الفاسدة الإرهابية".
ويقول الناشط والمحلل السياسي الدكتور باسل حسين، "لطالما كانت الأمم المتحدة شاهد زور على الانتخابات المزورة في العراق".
وأضاف، "وكانت تعطي صك الغفران على جرائم التزوير المستمرة منذ أول انتخابات جرت، نأمل هذه المرة أن تكون أكثر شفافية وحازمة في كشف اي تلاعب يجري في الانتخابات".
من جانبه، يقول الناشط معن الجيزاني، "هذه المنظمة البائسة التي ينخرها الفساد وآخر فضائحها في الكونغو حيث يُتهم موظفوها بسرقة المساعدات الدولية وممارسة الاستغلال الجنسي مقابل عقود توظيف تريد ان تشرف على انتخابات العراق!".
https://bit.ly/3k2izBR

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...