27 September 2020
English Arabic


هل أصبحت إيران أكثر خطرا من داعش والقاعدة؟

Tuesday, 15 September 2020 12:46

هل أصبحت إيران أكثر خطرا من داعش والقاعدة؟
ميليشيات إيران قد تكون التهديد الكبير المقبل
لم تضف هذه السنة رقما لذكرى هجمات 11 أيلول الإرهابية فحسب، بل أضافت إنجازين مهمين إلى سجل الولايات المتحدة الأميركية في محاربة الإرهاب: قتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، وتصفية قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" الإيراني.
ثلاثة أشهر بين القاتلين القتيلين
أبو بكر البغدادي، أو "القاتل المتوحش" كما أسماه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سبَق قاسم سليماني، "أكبر إرهابي في العالم" حسب تعبير ترامب، إلى العدالة الأميركية، التي تطارد الإرهابيين "حتى أقاصي الأرض".
الإرهاب بعد تصفية البغدادي وسليماني
بعد تصفية أسامة بن لادن وأبو بكر البغدادي، "تحول تنظيما القاعدة وداعش إلى مجموعات صغيرة، لكن تهديدهما الإرهابي ما زال قائما رغم غياب القيادة" برأي السفير غوردن غراي، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي سابقا.
كما أن الخطر موجود لأن "الظروف التي تؤدي إلى الإرهاب ما زالت موجودة"، كما قال ديفيد وارمزر لبرنامج "عاصمة القرار" الذي يبث على قناة الحرة.
وأضاف وارمزر ، مستشار نائب الرئيس الأميركي سابقا، أن "انهيار بعض الدول العربية كسوريا وليبيا، والمشاكل الجيوسياسية المرتبطة بذلك، ستساهم في خلق المزيد من المنظمات الإرهابية في تلك المجتمعات".
بين "الجمهورية الإسلامية" و"الدولة الإسلامية"
يتفق غوردن غراي وديفيد وارمزر على أن هناك اختلافا بين إيران وتنظيمي داعش والقاعدة، حيث يقول السفير غراي إن "إيران دولة رغم أنها تدعم الإرهاب".
فيما يلاحظ وارمزر أن الإرهاب يتطور أحيانا فيصبح "لغة تستعملها بعض الدول"، لغة تتخطى بها "الانقسام المذهبي كما فعلت إيران حين استعملت الإرهاب السني" حسب تعبيره.
مشكلة المصطلح
يرى الكاتب العراقي، يحيى الكبيسي، أن مشكلة مصطلح الإرهاب هي أنه "مصطلح مسيس يستخدم حسب تأويل الفاعلين السياسيين، بمن فيهم أميركا التي تستعمل البرغماتية السياسية".
لكن، لا يوافق السفير غوردن غراي على ذلك، لأن أميركا –برأيه- عَرفت الإرهاب بطريقة واضحة، حيث أصبح "الإرهاب هو التهديد بالعنف من قبَل لاعبين من غير الدول لتحقيق أهداف سياسية واستخدام الترهيب".
الانسحاب الأميركي والحوار مع الإرهابيين
يعتقد الكبيسي أن وضع العراق "أكثر تعقيدا" من وضع أفغانستان حيث تتفاوض الحكومة مع حركة طالبان، فيما "تنظيم داعش غير مستعد للتفاوض" مع الحكومة العراقية.
لذلك "فالعراق ما زال بحاجة إلى الدعم اللوجستي الأميركي، وكل الفاعلين السياسيين يؤكدون على ذلك، ما عدا أطراف حليفة لإيران تمارس بعض الضغط من أجل سحب القوات الأميركية، بهدف إقناع الولايات المتحدة بضرورة قيام شراكة أميركية إيرانية في العراق"، بحسب الكبيسي.
وحول إعلان البيت الأبيض سحب 3000 جندي أميركي من العراق، يقول الأدميرال الأميركي المتقاعد، جايمس ستافريديس، "إن الفائزين من جراء الانسحاب الأميركي من العراق هم: داعش وإيران وروسيا وسوريا، أما الخاسرون فهم حلفاء أميركا وشعب العراق الذي سينزلق أكثر تحت السيطرة الإيرانية".
ويقول السفير، غوردن غراي، إن أميركا "تفتقد إلى استراتيجية متماسكة للانسحاب العسكري من دون الإضرار بمصالحنا وبالشعوب التي ندافع عنها".
إن الاستراتيجية الصحيحة لقيادة الحرب على الإرهاب تقتضي أن "تعتمد أميركا على الحلفاء وتتأكد ممَن ليس حليفا كتركيا مثلا" برأي ديفيد وارمزر الذي يرفض أي حوار أميركي مع "طالبان وداعش والقاعدة وحزب الله وسائر المنظمات الإرهابية".
الشرق الأوسط والإرهاب
يعتقد ديفيد وارمزر بأن على واشنطن "التركيز على الشرق الأوسط لناحية التوترات السياسية والأفكار الحضارات والهويات، لأن هذه الأمور تؤدي إلى العنف الذي ينتشر ويشكل كابوسا للغرب". فالولايات المتحدة "تحتاج إلى استراتيجية بعد عشرين عاما" من الحرب على الإرهاب، لأنه "حتى الآن ليس لدينا استراتيجية".
مواجهة الإرهاب: مسؤولية العالم الحر
أضعَفت الاستراتيجية الأميركية تنظيم القاعدة بشكل كبير ووضعته في أزمة وجودية، بحيث "أصبح من المستحيل على هذا التنظيم تنفيذ عمليات إرهابية كبيرة" كما أعلن، كريستوفر ميلر، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، الذي قال إن "أميركا ستتجه نحو السماح لشركائها الذين يشاطرونها نفس الأفكار بأخذ موقع القيادة، بينما تقدم لهم الدعم في مجال المخابرات والتدريب، وستقوم بمراقبة المجموعات الإرهابية عن قرب وتحافظ على قدرة الإغارة عندما لا يستطيع شركاؤها التعامل مع التهديدات".
يوافق السفير غوردن غراي على زيادة التعاون الفاعل مع شركاء واشنطن الدوليين لكن "من دون أن يؤدي ذلك إلى انسحاب أميركا من قيادة هذه المعركة". لكن المسألة تتطلب-برأي ديفيد وارمزر- أن "تعرف أميركا مع من تتحالف" في المعركة ضد الإرهاب لأنها "حرب أفكار".
ويضيف وارمزر بأن "إيران هي التهديد الأساسي في المستقبل القريب، ولكن مع الوقت، فإن الأفكار والأيديولوجيات التي يعتمدها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ومحاولاته خلق خلافة إسلامية جديدة هي التهديد الكبير" على المدى الطويل.
مطاردة كل الإرهابيين في كل مكان
لقد تغيرت الاستراتيجيات التي تستخدمها الولايات المتحدة الأميركية في مكافحة الإرهاب بشكل كبير في السنوات الـ 19 الماضية. واليوم، مع انتشار وتطور وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة استخدام الإرهابيين لفيسبوك وتويتر وغيرهما، للتجنيد وجمع الأموال والحث على الهجمات الإرهابية، فإن جهود أميركا لمكافحة الإرهاب تشمل إضافة إلى منع حصول الإرهابيين على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية واستخدامها، تشمل "محاربة استخدام هذه المجموعات للإنترنت والتكنولوجيا المتطورة لأهداف إرهابية".
إن حرمان الإرهابيين من أفضل ملاذاتهم الآمنة مسار طويل يتطلب قيادة أميركية واستراتيجية شاملة ومتماسكة والتزاما دوليا من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
https://arbne.ws/2ZH2itz

قناة التغيير تجري مقابلة مع ستروان ستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق حول تواجد تنظيم داعش في الأراضي العراقية

 
مقابلة مع «ستروان ستيفنسون» رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق ...

  للمزيد

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش

إيران تتهم تركيا بتسهيل مرور الدواعش...

العراق: العثور على جوازات سفر مع قتلى داعش تحمل تأشيرات إيرانيةكشف مسؤول عسكري ع...

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران في العراق

تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإيران...

بيان صحفي - للإعلان الفوري - 15 مارس 2017 تعيين ايرج مسجدي، مجرم حرب، سفيرا لإي...