Print this page

ميليشيات إيران تشترط على الكاظمي.. إغلاق التحقيق باغتيال الناشطين وملف الانتهاكات الإنسانية والفساد

Wednesday, 25 November 2020 19:50

ميليشيات إيران تشترط على الكاظمي.. إغلاق التحقيق باغتيال الناشطين وملف الانتهاكات الإنسانية والفساد
كشف مراقبون، عن أن الميليشيات الموالية لإيران في العراق، اشترطت على حكومة الكاظمي عدة أمور للتهدئة، منها إغلاق التحقيق باغتيال الناشطين في العراق، وكذلك ملف الانتهاكات الإنسانية وقضايا الفساد.
واعتبر هؤلاء السياسيون أنّ تلك الميليشيات ابتزت الحكومة من خلال ورقة صواريخ الكاتيوشا بملفات سياسية ومالية وأمنية عدة.
وقال سياسيون، إنّ الحكومة وقعت تحت ضغوط كبيرة جعلتها عرضة لابتزاز الميليشيات الموالية لإيران في ملفات بعيدة عن قضية الوجود الأميركي في العراق.
وأشاروا إلى أنّ الإيرانيين لا علاقة لهم بتلك الملفات الثانوية التي تعتبر مكاسب محلية للفصائل.
وتابعوا: "يبدو أنّ الحكومة تركت أو أجّلت قضايا عدة تتقاطع مع مصلحة الجهات المسلحة تلك، وأخرى سياسية تستهدف أبرزها ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وترتبط بفترة رئاسة الأخير حكومتي العراق بين عامي 2006 و2014 والتي عرفت أكثر ملفات الفساد وهدر المال العام".
من جانبه، قال السياسي غيث التميمي، إنّ "التهدئة من زاوية إيران تهدف إلى منع أي احتكاك مع القوات الأميركية خلال الأيام الأخيرة من عمر ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. أما الملفات الثانية ضمن التهدئة، فالإيرانيون غير معنيين بها". وأضاف أنّ "هذه التهدئة التي تدفع لها إيران حالياً، هي لمعرفة جديد السياسة الأميركية خلال الفترة المقبلة".
وقال القيادي في "جبهة الإنقاذ والتنمية" أثيل النجيفي، إنّ "العراق حالياً في أضعف مراحله، وقد بلغت مرحلة الهوان السياسي والأمني درجة أن يزور مسؤول إيراني العراق ويلتقي فصائل ومليشيات وسط بغداد، ثم يقوم بجمع قادة هذه المليشيات برئيس الوزراء، للوصول إلى تسوية أو تهدئة، وهذا ما لا يحدث في أسوأ بلدان العالم".
واعتبر النجيفي أنّ "الإيرانيين هم أكثر المتضررين من خروج الأميركيين من العراق، لأنهم لن يجدوا من يحاربونه إعلامياً. وإذا حصل وخرج الأميركيون، مع العلم أنّ هذا الأمر لن يحصل، فسيقع الإيرانيون في مواجهة مفتوحة مع العراقيين وجيل المحتجين".
بدوره، رأى رئيس "مركز التفكير السياسي"، إحسان الشمري، أن "زيارة قاآني إلى بغداد، نقلت مفهوم الهدنة إلى تهدئة، لأنّ إيران تدرك جيداً أن أي قرار عراقي يتخذ بمعزل عنها، قد يتضارب مع طبيعة ما تسعى إليه من حكومة الرئيس الأميركي جو بايدن، وتحديداً ما يتعلق بملف الحوار بين واشنطن وطهران
https://bit.ly/3q1Atru "